منتدى الاعلام المدرسى بالاسكندرية
عزيزنا الزائر ..
لقد سعدنا جدا ً بمرورك على منتدانا
ولكى تستطيع التصفح الكامل لأقسام المنتدى .. يتوجب عليك أن تقوم بالتسجيل أولأ ً عبر المنتدى
شكرا لك
مع تحيات
إدارة المنتدى


منتدى الإعلام المدرسى بالاسكندرية هو منتدى يهتم بكل ما يتعلق بالاعلام المدرسى بالاسكندرية ويتبع توجيه عام الصحافة المدرسية بالاسكندرية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

قرب تدشين الموقع الرسمى لتوجيه عام الصحافة المدرسية بالاسكندرية ...انتظرونا


شاطر | 
 

 نهر النيل وأزمة المياه المنتظرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Rawda fathy

avatar

عدد المساهمات : 54
تاريخ التسجيل : 01/07/2010
الموقع : مدرسة الرصافة التجريبية لغات

مُساهمةموضوع: نهر النيل وأزمة المياه المنتظرة   الثلاثاء يوليو 19, 2011 9:47 am


نهـر النيـل
لقد حبي الله مصر بالنيل العظيم ،ولقد أعطى المولى عز وجل للماء أهمية عظمى ألا وهى أساس كل الوجود على كوكب الأرض فبدون المياه فستنتهي الحياة ويتضح أهمية المياه من الآية الكريمة :
بسم الله الرحمن الرحيم
" وجعلنا من الماء كل شئ حي "
صدق الله العظيم
وكما كتب المؤرخ هيرودوت " مصر هبة النيل" إلا أننا يجب علينا أن نقول "النيل هبة مصر"
وذلك لأن النيل يحمل الحياة والنماء لأرض مصر ولأن نهر النيل هام لمصر بدأ القدماء المصريون قياس منسوب المياه في النهر وجرت هذه العادة إلى الآن .
الجدير بالذكر أن مقياس النيل أصبح مزار سياحي الآن.
وترجع تسمية النيل بهذا الإسم نسبة إلى المصطلح اليوناني " Neilos " كما أطلق أيضا اسم " Aigyptos " على مصر .
ومن أهم المشاريع المصرية على نهر النيل :
- السد العالي أهم المشاريع المصرية على النيل فقد بدأ في بنائه في 1960 وإنتهى العمل به عام 1970ويبلغ إرتفاع السد 196م ، 85 فوق سطح البحر ، وأعلى منسوب لحجز المياه أمامه 182م حيث تكون هذه المياه المحجوزة بحيرة "ناصر" التي يبلغ طولها 500 كم ومتوسط عرضها 12 كم ويبلغ سطحها نحو 6500 كم2 وتبلغ سعة حوض التخزين 162مليار م3 كما تبلغ الطاقة الكهربائية المولدة من السد حوالي 10 مليارات كيلووات .
- خزان أسوان ويعد من أعظم التوسعات في عمليات الري المستديم وتم بناؤه في عام 1902م.
بسعة قدرها مليار م3 وتقرر تعليته مرتين في 1912م، 1933م لتصبح سعته 5.2 مليار م3
- بالإضافة إلى قناطر زفتي وإسنا ونجح حمادي و القناطر الخيرية .

جغرافيـا حوض نهـر النيل


نهر النيل أطول أنهار العالم ، يبدأ مساره من المنبع " بحيرة فكتوريا " في وسط شرق القارة الأفريقية ثم يتجه شمالا إلى " مصر "حتى المصب في البحر المتوسط بإجمالي طول"6690 كم " ، ويغطى حوض النيل مساحة 3.4 كم ويمر مساره عشر دول إفريقية يطلق عليها إسم " دول حوض النيل" وهم " أوغندا، إثيوبيا، الكونغو الديمقراطية، بوروندي ، إريتريا ، تنزانيا ، رواندا ، كينيا ، السودان ، مصـر " .
وللنيل منابع إستوائية تتأتى من :
1 : النيل الأبيض ينحدر من بحيرة فكتوريا وهى المصدر الرئيسي لنهر النيل وتقع بحيرة فكتوريا على حدود كل من أوغندا وتنزانيا وكينيا،وهذه البحيرة بدورها تعتبر ثالث البحيرات العظمى.
2 : النيل الأزرق ينبع من بحيرة "تـانـا" الواقعة في مرتفعات إثيوبيا ويطلق على إسم النيل الأزرق في السودان وفى إثيوبيا يطلق عليه آبباى ، ويشكل النيل الأزرق 80 إلى 85%من المياه المغذية لنهر النيل،وهذه المياه تصل إليه في الصيف فقط بعد الأمطار الموسمية.
الجدير بالذكر أنه يلتقي النيل الأبيض بالنيل الأزرق في العاصمة السودانية الخرطوم .
ويقوم نهر النيل بتغير مساره حيث ينحني في إتجاه جنوبي غربي قبل أن يرجع لمساره الأصلي ويطلق على الجزء منحنى إسم " الإنحاء العظيم للنيل " .
والجدير بالذكر أيضا أن رحلة نهر النيل يتبعها رافد آخر لتغذية النهر قبل دخوله مصر ألا وهو نهر عطبرة ، ينبع هذا النهر من المرتفعات الإثيوبية شمال بحيرة تانا ويتصل بنهر النيل على مسافة 300 كم بعد مدينة الخرطوم .
3 :نهر الغزال يصب في نهر النيل حوالي 13مليار متر مكعب سنويا، ونهر السوباط والسمليكى
ويقطع نهر النيل مسافة 270 كم حتى يصل إلى بحيرة ناصر خلف السد العالي وفى عام 1998 إنفصلت بعض أجزاء هذه البحيرة مكونة بحيرات توشكي .
ثم يغادر النهر بحيرة ناصر ويتجه شمالا حتى يصل إلى البحر المتوسط ، وينفصل جزء من النهر عند أسيوط مكونا فرع جديد يسمى " بحر يوسف " ويستمر حتى يصل إلى الفيوم .
وفى النهاية يتفرع نهر النيل مكونا فرعى " دمياط شرقا ، و رشيد غربا " مكونان ما يسمى بدلتا النيل وهى تعتبر على قمة قائمة الدلتا في العالم ، ويصب النيل في النهاية عبر فرعى دمياط ورشيد منهيا مساره .

الطموحــات

تعمل وزارة الري والموارد المائية لتوفير إحتياجات مصر من المياه حتى عام 2050.
أكد وزير الموارد المائية د.محمود أبو زيد أن مصر ستطالب بزيادة حصتها من المياه خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن الوزارة بدأت في إعداد خطة لتوفير إحتياجات مصر من المياه حتى عام 2050 لتلافى الصعوبات المتوقعة خلال السنوات القادمة، وأشار أيضا أن الوزارة تنفذ برنامجا دوريا متكاملا للحفاظ على محطات الري من خلال إجراء صيانة دورية لتشغيل المحطات بتكاليف تصل إلى 150 مليون جنيه سنويا ، وأضاف أن الوزارة مستمرة في مكافحة تلوث مياه النيل وإزالة نبات ورد النيل الذي يتسبب في حدوث فقد مائي كبير .
وهناك مجموعة من المشروعات المشتركة تحت الدراسة لتوفير 12مليار متر مكعب بين مصر وإثيوبيا والسودان مما يعنى أن تزداد نسبة كل دولة بنسبة 4مليار متر مكعب سنويا ،وأوضح إن التفاوض في هذه الحالة هو تفاوض للحصول على كمية أكبر من المياه لأننا أصبحا 80مليونا ، وإحتياجاتنا تزداد في ظل النمو السكاني حيث من المقدر أن نصل في عام2025إلى100مليون.

التحديــات

تحت عنوان " مصر دخلت تحت مستوى الفقر المائي " كتبت جريدة الأهرام :
أن مصر دخلت تحت مستوى الفقر وذلك لوصول نصيب الفرد إلى 960 متر مكعب و من المتوقع أن يصل نصيب الفرد في عام 2025 مابين 500 إلى 600 متر مكعب ، علما بأن مستوى الفقر المائي مقدر عند 1000 متر مكعب .
يختلف إيراد نهر النيل بين عام وآخر فقد وصل إلى أدنى مستوى له في هذا القرن عام 1913م (42 مليار متر مكعب) وبينما وصل عام 1964 م إلى "1200 مليار متر مكعب".
وبذلك تتمثل التحديات عندما ينخفض إيراد نهر النيل أو ثباته عند نفس المستوى وحصة مصر البالغة 55.5 مليار متر مكعب عندما كان سكان مصر 20 مليون نسمة لكن الآن وخصوصا مع زيادة معدلات السكان والتنمية وبالتالي زيادة الحاجة للماء والموارد المائية .

الإتفاقيات الدولية بين دول حوض النيل

1891
أبرمت بريطانيا بإسم مصر والسودان إتفاق مع إيطاليا التى كانت تحتل إريتريا في ذلك الوقت تعهدت بمقتضاه الحكومة الإيطالية بالإمتناع عن إقامة آية أعمال أو منشآت على نهر عطبرة يكون من شأنها التأثير بدرجة محسوسة على مياه نهر النيل .
1902
أبرمت بريطانيا نيابة عن مصر والسودان إتفاق مع إثيوبيا تعهدت إثيوبيا بمقتضاه عدم القياه بأعمال على النيل الأزرق أو بحيرة تانا أو السوباط تؤدى إلى التأثير في مياه النيل إلا بعد موافقة الحكومة البريطانية والسودان .
1906
أبرمت بين بريطانيا ممثلة للسودان،والكونغو تلتزم بمقتضاها الكونغو بعد إقامة أي منشآت بالقرب من أو على نهرى السمليكى وتانجو من شأنها أن تقلل من المياه التى تصب في بحيرة البرتا بدون موافقة حكومة السودان .
1925
- أبرمت بين إيطاليا وبريطانيا ويتضمن إعتراف إيطاليا بالحق المسبق لمصر والسودان في مياه النيل الأزرق والأبيض وتتعهد بألا تقيم عليهما أو على فروعهما أو روافدهما أى إنشاءات من شأنها أن تؤثر تأثيرا ملحوظا فى المياه التى تصل إلى النهر الرئيسي .
1929
أبرمت بين مصر وبريطانيا نيابة عن السودان وكينيا وتنزانيا وأوغندا فيه إعترفت بريطانيا بحق مصر الطبيعي والتاريخي في مياه النيل وإعتبار المحافظة عليه مبدأً أساسيا ، كما تقرر عدم إقامة أو إجراء أى أعمال بخصوص الري أو توليد الطاقة على النيل وفروعه أو البحيرات التى ينبع منها والتي قد تمس بأية صورة مصالح مصر ، سواء بتقليل كمية المياه أو تعديل منسوبها أو طريق وصولها إلا بإتفاق مع الحكومة المصرية ، كذلك تقرر أن يكون لمصر الحد في مراقبة مجرى النيل ومنبعه إلى مصبه نصيب مصر بالإتفاق مع السلطات المحلية ، وقد حدد هذا الإتفاق نصيب مصر ب 48 مليار متر مكعب سنويا ويعد ذلك من الحقوق المكتسبة لمصر .
كما أبرمت مصر إتفاقا مع بريطانيا نيابة عن أوغندا بخصوص إنشاء سد على سلالات "owen" لتوليد الطاقة ولرفع مستوى المياه في بحيرة فيكتوريا لكي تتمكن مصر من الإستفادة منها وقت التحاريق على أن تدفع النفقات اللازمة وتعويض الأضرار التى تصيب أوغندا من جراء إرتفاع منسوب المياه في البحيرة .
1959
تمعقب الإستقلال السوداني وإنفصاله عن مصر ويعد مكملا لإتفاق 1929 وتضمن الآتي:
- الإعتراف بالحقوق المكتسبة للدولتان على أساس 48مليار متر مكعب لمصر سنويا فضلا عن الزيادة التى تحققها المشروعات الجديدة لضبط النهر وذلك مقابل 4 مليارات للسودان .
- تتولى مصر إنشاء السد العالي عند أسوان كأول حلقة من سلسلة مشروعات التخزين المستمرة لمياه النيل، على أن تتولى السودان إنشاء خزان الروصيرص على مياه النيل الأزرق ، وغبره من المشروعات الضرورية لإستغلال السودان لنصيبه من مياه النهر .
- يتم توزيع الإيراد المتحصل بعد إنشاء السد بين مصر والسودان والمقدر ب84مليار مكعب على النحو التالي :
· تطرح بداءة الحقوق المكتسبة لمصر والسودان وفاقد التخزين المستمر في السد العالي ثم يوزع الصافي المقدر ب22مليار متر مكعب بنسبة 14.5 مليار لمصر و7.5 مليار للسودان، وإذا زاد الصافي عن 22مليار يوزع صافى الزيادة مناصفة بين الدولتين
· تلتزم الحكومة المصرية بدفع مبلغ 15مليون جنيه مصري كتعويض شامل عن
الأضرار التى تلحق بالأموال السودانية بسبب إقامة السد العالي.
· قررت الإتفاقية مبدأ التعاون بين مصر والسودان فى مشروعات إستغلال المياه وذلك بالإشتراك فى النفقات وإقتسام العائد طبقا للأسس التالية :
ü قيام السودان بمشروعات زيادة إيراد النيل لمنع المياه الضائعة على أن يوزع العائد بالتساوي وتتحمل الدولتان النفقات بالتساوي .
ü تقوم السودان بالسماح لمصر بإستخدام المياه اللازمة للقيام بالمشروعات اللازمة لزيادة عائد النهر على أن ترد مصر نصيب السودان بعد أن تفي مصر نصيبها فى تكاليف المشروع.
ü إنشاء جهاز مشترك من الدولتان للقيام بأبحاث ودراسات متصلة بضبط النيل وزيادته .
ü توحيد وجهتى نظر البلدين عند الدخول فى مباحثات أو إتفاقات مع دول حوض النيل .

التغير المناخـى المتوقع وأثره على ماء نهر النيل

التقارير والدراسات الدولية حذرت من أن التغيرات المناخية وآثارها على مصر التي ستؤدى بدورها إلى غرق الدلتا مستقبلا، ومن جانبه أكد وزير الري أن التغيرات تحدث دائما بإستمرار ، ولكن الجديد في هذه المرحلة أن إنبعاث الكربون وغيرها من الغازات التي تخرج من المصانع والعوادم الأخرى إلى الجو بشكل عشوائي سيؤدى إلى زيادة درجات الحرارة للجو مما يؤدى إلى ذوبان الثلوج وإرتفاع منسوب سطح البحر وبالتالي التأثير على المناطق الساحلية ،وأكد وزير الري أن مصر تدرس عن كثب ما سيحدث لمنطقة الدلتا من جراء ذلك ، والبدائل المتاحة للتعامل مع هذه المشكلة ، إلا أن آثار هذه المشكلة سوف نشعر بها على المدى الطويل .


الإحتياجـات المستقبلية للميـاه

تحت عنوان " حاجة مصر للمياه تتزايد بنسبة 20% في حدود عام 2017 بالإضافة إلى مخاوف من إندلاع حرب المياه " كتبت جريدة الشرق الأوسط :
بينما تظل حصة مصر من نهر النيل عند 55مليار متر مكعب سنويا إلا أنها ستواجه مشكلة تأمين إحتياجات مصر السنوية من مياه نهر النيل المخصصة للشرب والزراعة وستظل نصب أعين صانع القرار المصري متقدما في الأهمية إلى جانب التحديات الإقليمية التي تواجه مصر في مساعيها لتعظيم إستفادتها من نهر النيل .
وكانت مصر كانت وقعت إتفاقية لتوزيع المياه بين دول حوض النيل التي ينبع ويمر بها النيل وذلك عام 1929 ، على أن الإتفاقية تمنح مصر حق إستخدام الفيتو والإعتراض على أي مشروعات تحاول دول حوض النيل إقامتها من دون التشاور معها .
مما يجعل مصر تطالب بتعديل هذه الإتفاقية بزعم أنها لا توفر قسمة عادلة لمياه النيل بين الدول العشر الأعضاء في حوض النيل .
وكان الرئيس التنزاني السابق جوليوس نيريرى أول من أعلن رسميا تحديه لهذه الإتفاقية حيث هدد عام 1962 إنسحاب بلاده من الإتفاقية التاريخية وقال بإمكان الشعب التنزاني إستخدام مياه بحيرة فيكتوريا المنبع الرئيسي لمياه النيل دون التشاور مع مصر .
وفى منتصف السبعينات إفتعل الرئيس الإثيوبي الأسبق منغستو هيلا مريام أزمة مع مصر بسبب مياه النيل ، فما كان للرئيس الراحل " أنور السادات " سوى أن هدد باللجوء إلى القوة لإجبار إثيوبيا على التراجع عن مطالبها آن ذاك بإعادة النظر في الطريقة التي تتقاسم بها دول حوض النيل مياه نهر النيل .
وعلى مدى الأشهر القليلة السابقة رصدت القاهرة حملة مماثلة ومبرمجة على المستويين الرسمي والإعلامي تضمنت إنتقادات حادة ولاذعة من قبل أوغندا وتنزانيا وإثيوبيا وكينيا ، وفى المقابل تتهم مصادر دبلوماسية مصرية إسرائيل بالضلوع في مخطط متعمد لإثارة بعض دول حوض النيل على مصر ودفعها لإفتعال معركة سياسية معها بشأن تعديل الإتفاقية التاريخية الموقعة عام 1929 المتعلقة بإقتسام مياه نهر النيل .
وسعى الدكتور محمود أبو زيد وزير الري والموارد المائية خلال مشاركته في الإجتماع الذي عقده أخيرا مجلس وزراء الري والمياه في دول حوض النيل في العاصمة الكينية نيروبي إلى التقليل من شأن الإنتقادات المتصاعدة ضد مصر .
نافيا إحتمال إندلاع حرب بسبب المياه ورافضا في الوقت نفسه أي مساس بحصة مصر .
وتبدى دول شرق أفريقيا تململا غير معلن بشأن إعتزام الحكومة المصرية إعادة إستخدام مياه النيل لزراعة ملايين الأفدنة في مشروعات توشكي وشرق العوينات .
الجدير بالذكر أن وزارة الري والموارد المائية تسعى إلى تنفيذ خطة طموحة للحفاظ على إحتياجات المصريين من المياه تتلخص في الحد من زراعة المحاصيل ذات الإحتياجات المائية الكبيرة مثل الأرز وقصب السكر وتنفيذ مشروعات تطوير الري في الأراضي المزروعة .
هذا بالإضافة إلى إستخدام طرق الري الحديثة مثل الرش والتنقيط في الأراضي الجديدة المستصلحة ونشر الوعي لترشيد إستخدام المياه في المنازل ، علاوة على العمل على تنمية مصادر المياه الجوفية الضحلة والعميقة والتعاون مع دول حوض النيل لزيادة حصة مصر عن طريق إقامة المشروعات في أعلى النيل .
وبالنسبة لنصيب الفرد من المياه يوضح الوزير أن نصيب المواطن المصري من المياه يساوي‏960‏ مترا مكعبا سنويا ونصيب الفرد عبارة عن جزء من المياه العذبة ولا تعني إستهلاك الفرد في السنة ومن المعروف أنه كلما زاد عدد السكان قل نصيب الفرد ويشير إلي أن نصيب المواطن المصري يعتبر أعلي خمس مرات من نصيب الفرد في دول الخليج الذي يقدر بأقل من‏150‏ مترا مكعبا بما يعني أن الأمر يرتبط بكيفية الإستخدام وليست الحصة وحدها‏,‏ فإن حصة المياه هي مجرد مؤشر لتقليل الفاقد وحسن إستخدام المورد المائي المتاح‏.‏



مشكلة تلـوث مياه النيل في مصـر


في الآونة الأخيرة قد كثرة ملوثات البيئة و تكاتفت لتلويث بيئة نهـر النيل وكأنها كانت قد خططت مسبقا للإيذاء بشريان الحياة في مصر .
وللتعرف على ما هي الملوثات يجب علينا التعرف أولا ما هو تلوث المياه :
هو تلك المواد التي إذا وجدت في الماء أو زادت عن نسبة معينة سببت ضرر أو ضيق أو إزعاج إلى المستخدم والمستهلك.
بعض تعريفات التلوث المائي :
هو وجود الملوثات والعناصر غير المرغوب فيه في المياه بكميات كبيرة أو بشكل يعيق إستعمالها إلى الأغراض المختلفة كالشرب والري وغيرها ،أو هو تغير في الصفات الطبيعية أو الكيميائية أو البيولوجية للماء, مما يجعله مصدرا حقيقا للإضرار بالإستعمالات المشروعة للمياه, وذلك عن طريق إضافة مواد غريبة تسبب تعكير الماء, أو تكسبه رائحة أو لون أو طعم, وقد يتلوث الماء بالميكروبات.
يعتبر المجرى المائي ملوث عندما يتغير تركيب عناصر أوتتغير حالته بطريق مباشر أو غير مباشر بسبب نشاط الإنسان بحيث يصبح الماء أقل صلاحية للإستعمال الطبيعي, وإذا زاد تركيز عناصر التلوث يؤدى إلى إستهلاك الأكسجين المذاب في الماء مما يسبب إختناق الأحياء المائية وهلاكها, وعند ذلك يتوقف عمل البكتيريا الهوائية التي تساعد على التنقية الذاتية للماء وتبدأ البكتيريا اللا الهوائية في الإنتشار وتعمل على فساد الماء.
أكدت دراسات جهاز شؤون البيئة في مصر أن نهر النيل وفروعه بالمحافظات يعانى من مشكلة تلوث حادة في مياهه ، حيث يتم إلقاء وصرف أكثر من 4 مليار متر مكعب سنويا فيه من المخلفات الزراعية والصناعية التي تحمل أحماضا ومواد عضوية ومبيدات حشرية وزراعية ومعادن ثقيلة ومبيدات حشرية وزراعية ومعادن ثقيلة ،بالإضافة إلى ورد النيل الذي يعمل على تلوث نهر النيل وإلقاء الحيوانات النافقة في النهر !!!
مما يجعل تنقية مياه النيل أمر صعب وبالتالي يؤثر على صحة الإنسان والحيوان والنبات وغيرها من الكائنات بالسلب .
ويرى الكيميائيون بإدارة المياه بمركز صحة البيئة والصحة المهنية أن نهر النيل يتعرض للعديد من الملوثات سواء كانت زراعية أو بشرية أو صناعية خصوصا بعد التوسع الصناعي .
بالإضافة إلى إستعمال النهر كوسيلة رئيسية من وسائل الإنتقال والسياحة وكثرة عدد الفنادق العائمة مما جعل صرف المخلفات السائلة تزداد عاما بعد آخر .
ويؤكد د.محمد أنور الديب الأستاذ بمعمل تلوث المياه بالمركز القومي للبحوث إن آخر الدراسات البكتيريولوجية تشير إلى إرتفاع عدد البكتريا في المياه الداخلة لمحطات مياه الشرب، وأن إرتفاع نسبة تلوث مياه النيل يساعد على نمو الطحالب والإخلال بالتوازن الطبيعي بين أنواع الطحالب وأضاف أنه رغم أهمية إستخدام الكلور في المياه المرشحة إلا أنه يتفاعل مع المركبات العضوية بالمياه نتيجة للتلوث وتظهر بالمياه مشتقات عضوية محملة بالكلور تؤثر على طعم ورائحة المياه ، كما تؤدى إلى تكون مركبات الميثان المحملة بالكلور التي لها أضرار خطيرة على الصحة العامة .
الجدير بالذكر أنه أكدت تقارير لوزارة البيئة إن مصر تخسر سنويا‏3‏ مليارات جنيه وهو ما يعادل‏6%‏ من إجمالي الناتج القومي‏,‏ نتيجة لملايين الأطنان من الملوثات الصناعية والزراعية والسياحية التي تلقي في نهر النيل والمصارف والترع المائية بالإضافة لإهدار أكثر من‏2‏ مليار متر مكعب من المياه سنويا .
ومن أهم الملوثات :
الملوثات البيولوجية:
يقصد بها وجود الكائنات الحية المرئية أو غير المرئية بالعين ـ نباتية كانت أم حيوانية ـ تلوث الوسط المائي ومن هذه الكائنات التي تسبب التلوث البيولوجى للأوساط المائية: البكتيريا, الفيروسات, الفطريات, الأوليات الحيوانية, كما توجد أطوار دقيقة ( بويضات ـ يرقات ـ أطوار معدية) من دورة حياة بعض الكائنات نباتية كانت أم حيوانية للوسط المائي مثل بعض الطفيليات كالبلهارسيا والدودة الكبدية وديدان القناة الهضمية وكذلك الحشرات مثل البعوض وغيره،ومن هذه الكائنات ما يرى بالعين المجردة مثل بعض الطحالب والنباتات المائية وفيها لا يمكن رؤيته إلا باستخدام المجهر, مثل البكتيريا وأغلب الفطريات والأوليات الحيوانية، ويتوقف درجة إنتشار هذه الكائنات على طبيعة وحجم تلك الكائنات .
السالمـونيـلا
هي نوع من البكتريا تسبب مرض التيفود والباراتيفود وغيرها مثل الشيجيلا, فبرو كوليرا التي تسبب الكوليرا وغيرها ،ومن أهم الطفيليات التي تلوث الماء ديدان الإسكارس وديدان البلهارسيا، ومن أهم الفيروسات التي تلوث الماء فيروس الكبد ـ خاصة الفيروس A ـ الذي يؤدى إلى الإصابة بمرض اليرقات الصفراء .
التلوث العضوي
هي عبارة عن الفضلات النباتية والحيوانية الخام التي لم يتناولها أي إنحلال بفعل الميكروبات ,وهى تحتوى كيمائيا على مجموعات من المواد وهى:
المواد التي تذوب في الماء, وتشمل السكريات والجلوكوسيدات والأحماض الآمينية وأملاح النترات والكبريتات والكلوريدات وأملاح البوتاسيوم ،المواد التي تذوب في الأثير والكحول, وتشمل الدهون والزيوت والشمـوع ،السيليـوزات ، الهيمسيليوزات ، اللجنينات ، البروتينات ،الأملاح المعدنية التي لا تذوب في الماء كسيليكات البوتاسيوم الماغنسيوم .
الزئبــق
مصدره: المخلفات الناتجة من خلال التحليل الكهربي في صناعة هيدروكسيد الصوديوم وغاز الكلور ،وقد وجد أن الأحياء الدقيقة تحول الزئبق غير العضوي إلى كتايون ميثيل الزئبق والذي يتحد بشد مع البروتينات الموجودة في الجسم ،ومن المركبات أو العناصر الثقيلة:
الكادميوم
يعد من أخطر الملوثات لتشابهه مع الزئبق في أنه له خواص تراكمية في أجسام الكائنات الحية , حيث يتجمع في كلية الإنسان .
الرصـاص
من الملوثات ذات الأثر التراكمي السام القاتل والمميت فهو يتحد مع مجموعات أكسو (OXO-group)التي توجد في الإنزيمات ،وهو كذلك عامل مثبط لوظائف العديد من الإنزيمات .
الزرنيخ
يدخل في العديد من الصناعات , ومن أهمها :صناعة المبيدات وهو مثل باقي المعادن الثقيلة الأخرى ومركباتها, فإن له تأثير ضار وسام على الكائنات الحية عندما يرتفع تركيزها .
رؤيتى الخاصة لمواجهة تلوث نهـر النيل

يجب على المجتمع بكل منظماته وفئاته التحرك للتصدي لمشكلة تلوث نهر النيل محاولة لوقاية النهر من التلوث وذلك لأن تلوث نهر النيل يحّمل المجتمع تكاليف باهظة في غنى عنها علما بأن تكاليف التلوث المتمثلة في تنقية المياه تعادل1000مرة لمنع حدوث التلوث.
وذلك يظهر في الآية الكريمة :
بسم الله الرحمن الرحيم
" كلوا و إشربوا ولا تسرفوا "
صدق الله العظيم

دور الشبـاب

· طـلاب الجـامعات

على جميع طلاب الجامعات أن يكونوا إيجابيين نحو المجتمع وذلك بتوعية المجتمع الذي يعيشون فيه بما توصل إلية من معلومات في دراسته بالجامعة ،وهنا يجب على الطالب أن يدرك أهمية المياه وما هي أنواع التلوث وما هي سبل الوقاية والعلاج حتى يقوم بتوصيل تلك الأفكار والمعلومات إلى مجتمعه .
بالإضافة بتوعية الطالب لمجتمعه بأهمية التعاون مع الوزارات المختصة والجمعيات الأهلية في كافة الأنشطة للحفاظ على الثروة المائية ومنع السلوكيات التي تؤدى إلى تلوث النيل .
· البـاحثين

1- قيام الباحثين في مجال المياه ونهر النيل وغيرها بعمل أبحاث في جميع مجالات المياه وقياس جودة المياه .
2- إبتكار أساليب جديدة لتنقية المياه ذات جودة عالية وتكلفة بسيطة.
3- محاولة إختراع أسمدة وكيماويات أقل ضررا بالمياه والأراضى الزراعية والمحاصيل .
4- إبتكار أساليب جديدة لمعالجة مخلفات المصانع سواء كانت سائلة أو صلبة أو غازية وإعادة تدويرها مما يعظم من إستخدام تلك المخلفات والتربح منها أيضا وبذلك تقوم الشركات والمصانع الأخرى بالتقدم إلى إستخدام مثل هذه التكنولوجيا .
5- نشر تلك الأبحاث التي توصلوا إليها للمجتمع لتوعيته بأهمية إستخدام تلك الأدوات أو إجتناب إسلوب معين في إستخدام المياه .

دور المجتمـع

متمثلا في المؤسسات الخاصة والمساجد والجمعيات الأهلية :
1- تحريم وتجريم إلقاء الحيوانات الميتة في نهر النيل .
2- عدم إلقاء القاذورات والمخلفات والمواد الصلبة والبلاستيكية في نهر النيل .

3- نشر الوعي الصحي بين الفلاحين .
4- نشر الوعي الزراعي بين المزارعين حيث يتم التنبيه بعدم غسل الأدوات ومعدات رش المبيدات الحشرية في مياه نهر النيل " مياه الري " .
5- تحريم إستخدام مجارى المياه في الإستخدامات الجاهلة التي يقوم بها البعض مثل غسل الأواني والملابس وتنظيف الحيوانات والإستحمام في مياه نهر النيل .
6- التوعية بضرورة خفض مياه الشرب عن طريق عدم إستعمال المياه في الإستخدامات المسرفة للمياه مثل رش الشوارع وغسيل السيارات بكميات كبيرة من المياه .


دور الدولـة

متمثلا في وزارة البيئة ووزارة الري وغيرها الوزارات والهيئات الحكومة الأخرى:
1-توقيع الجزاءات لكل إعتداء على مياه نهر النيل سواء كانت تلك الجزاءات مادية أو السجن.
2-إتخاذ كافة الإجراءات اللازمة نحو تطبيق القانون الخاص بحماية المجارى المائية وخاصة الأنهار.
3- عمل الإحتياطات اللازمة لمنع تسرب مياه الصرف الصحي إلى مياه نهر النيل .
4- التشديد على عدم صرف مخلفات المصانع , سواء كانت سائلة أو صلبة في النهر .
5-إنشاء مراكز قياسات ثابتة على المجارى المائية , لمراقبة التلوث الذي يطرأ عليها .
6-ضرورة إقامة المصانع وعمل صرف خاص للمصانع والمعامل العلمية وتجميعها بعيدا عن النيل.
7- مكافحة التلوث الذي يؤدى إلى الأمطار الحامضية التي تلوث النيل .
8- التوعية عن طريق الإعلام وغيره من الأساليب بالإضافة المناهج في المدارس والإلتزام بالمعرفة لكل نشاط يتعلق بالمياه من الأضرار التي يمكن أن يسببها نتيجة لمخالفة قوانين حماية المياه.
9- إصدار قانون جديد للري والصرف لمواجهة المتغيرات الإجتماعية والإقتصادية التي طرأت على المجتمع وإستخدام التكنولوجيا الأقل تكلفة لوقف تلوث مياه نهر النيل .
10- مساعدة المصانع لتوفيق أوضاعهم ومعالجة صرف مخلفاتهم داخليا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نهر النيل وأزمة المياه المنتظرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الاعلام المدرسى بالاسكندرية :: إستراحة المنتدى-
انتقل الى: